«والأرجح أنه كان شافعي المذهب، وهو الذي عليه أكثر العلماء» (١).
القول الرابع: أنه شافعي ومالكي،
وهذا ما رجحه ابن عساكر حيث قال: «وأما علم الفقه فقد كان يذهب منه مذهب الشافعي أو مذهب مالك وأهل المدينة، وصنف في أصوله كتباً نسخها بالأدلة المبينة» (٢). كما رجحه الزبيدي حيث قال: «ولم لا يكون الشيخ عارفاً بالمذهبين يُعني بهما كما كان ابن دقيق العيد (٣) وغيره من جهابذة العلماء، ويكون دعوى كل