صاحب التصانيف في الكلام والأصول والملل والنحل» (١). وقال ابن خلكان: «أبو الحسن هو صاحب الأصول والقائم بنصرة مذهب السنة، إليه تنسب الطائفة الأشعرية، وشهرته تغني عن الإطالة في تعريفه، ثم قال: «وهو صاحب الكتب في الرد على الملاحدة وغيرهم من المعتزلة والرافضة والجهمية والخوارج وسائر أصناف المبتدعة» (٢). وقال الزبيدي: «أبو الحسن الأشعري الإمام الناصر للسنة إمام المتكلمين» (٣). وقال ابن العماد الحنبلي (٤): «الإمام العلامة، البحر الفهامة، أبو الحسن الأشعري، صاحب المصنفات، ومما بيض به وجوه أهل السنة النبوية، وسود به رايات أهل الاعتزال والجهمية، فأبان به وجه الحق الأبلج ولصدور أهل الإيمان والعرفان أثلج، مناظراته مع شيخه الجبائي (٥)، التي بها قصم ظهر