Skip to content

الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية الفصل الثالث: تطور حياته العقدية المبحث الأول طور الاعتزال

الإمام الأشعري حياته وأطواره العقدية

صالح بن مقبل العصيمي

Printed page ١٠٩

وانشق عن أصول المعتزلة، واتخذ مذهباً لنفسه، ورد على المعتزلة) (١). كما أكد ذلك، الإمام ابن كثير، حيث قال: وقد كان معتزلياً قبل ذلك، فتاب منه بالبصرة (٢).

٧ ـ وأكد ذلك الذهبي حيث قال: (وبلغنا أن أبا الحسن تاب وصعد منبره بالبصرة، وقال: إني كنت أقول بخلق القرآن وأن الله لا يرى بالأبصار وأن الشر فعلي ليس بقدر، وإني تائب معتقد الرد على المعتزلة) (٣).

٨ ـ وذكر أبو المحاسن يوسف بن تغري بردي، ذلك فقال: «وكان معتزلياً ثم تاب» (٤).

٩ ـ كما ذكر القاضي شهبة رجوعه، فقال: (أخذ علم الكلام أولاً عن الجبائي شيخ المعتزلة ثم فارقه، ورجع عن الاعتزال، وأظهر ذلك