Skip to content

الحوادث والبدع الباب الرابع في صلاة التراويح وأحكامها وكيف كان بدؤها ومستقرها فرع عدد القيام في صلاة التراويح

الحوادث والبدع

أبو بكر الطرطوشي

Printed page ٥٩

وقد قيل: إنه كان يقرأ من ثلاثين آية إلى عشرين، وكان الأمر على ذلك إلى يوم الحرة، فثقل عليهم القيام، فنقصوا من القراءة وزادوا في عدد الركعات، فجعلت ستا وثلاثين ركعة، والوتر بثلاث، فمضى الأمر على ذلك!

وأمر عمر بن عبد العزيز في أيامه أن يقرأ في كل ركعة بعشر آيات.

وكره مالك أن ينقص من ذلك أو تمد القراءة.

وهذا الذي مضى عليه الأمر، واتفق عليه رأي الجماعة، فكان هو الأفضل لمعنى التخفيف.

قال الشيخ أبو القاسم: " وهذا في الآيات الطوال، ويزيد على ذلك في الآيات الخفاف، وإنما هذا في الجماعات وفي المساجد، فأما المنفرد في خاصة نفسه؛ فإن استطاع أن يصلي بإحدى عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بالمائتين؛ كان أفضل؛ لقول النبي ﷺ: «أفضل الصلاة طول القنوت» ".

٥ - فرع

الفصل بين الترويحتين

وجرت عادة الأئمة أن يفصلوا بين كل ترويحتين بركعتين خفيفتين