Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ١/ ٢٤٨

رواه: الإمام أحمد، وأبو يعلى، والحاكم، وهذا لفظه، وزاد في رواية له: "فقال الحجاج: صدق رسول الله ﷺ وصدقت، أنا المبير، أبير المنافقين". قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن أبي المحياة عن أمه؛ قالت: لما قتل الحجاج عبد الله بن الزبير ﵄؛ دخل على أسماء بنت أبي بكر ﵄ فقال: يا أمه! إن أمير المؤمنين أوصاني بك؛ فهل لك من حاجة؟ فقالت: لست لك بأم، ولكني أم المصلوب على رأس الثنية، وما لي من حاجة، ولكن انتظر حتى أحدثك ما سمعت من رسول الله ﷺ، سمعته يقول: «يخرج من ثقيف كذاب ومبير» ، فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت. فقال الحجاج: مبير المنافقين.

رواه البيهقي.

وعن سلامة بنت الحر ﵂؛ قالت: قال رسول الله ﷺ: «في ثقيف كذاب ومبير» .

رواه أبو يعلى، وإسناده حسن.

وعن مجاهد؛ قال: قال لي عبد الله بن عمر ﵄: انظر إلى المكان الذي به ابن الزبير؛ فلا تمر بي عليه. قال: فسها الغلام؛ فإذا ابن عمر ينظر إلى ابن الزبير مصلوبا. فقال: يغفر الله لك (ثلاثا) ، والله ما علمتك إلا كنت صواما قواما وصولا للرحم، أما والله إني لأرجو مع مساوي ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها أبدا. ثم التفت إلي فقال: سمعت أبا بكر الصديق ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من يعمل سوءًا يجز به في الدنيا» .