Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ١/ ١١٨

«وستون، وللقاتل جزء، وحسبه» .

رواه الإمام أحمد.

قال الهيثمي: "ورجاله رجال صحيح؛ غير محمد بن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس".

وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله جزأ النار سبعين جزءًا، تسعة وستون للآمر، وجزء للقاتل، وحسبه» .

رواه الطبراني في "الصغير"، وفي إسناده ضعف.

وعن أبي الدرداء ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «يؤتى بالقاتل والمقتول يوم القيامة، فيقول: أي رب! سل هذا فيم قتلني؟ فيقول: أي رب! أمرني هذا. فيؤخذ بأيديهما جميعًا، فيقذفان في النار» .

رواه الطبراني.

قال الهيثمي: " رجاله كلهم ثقات".

وعنه ﵁؛ قال: قال النبي ﷺ: «يقعد المقتول بالجادة، فإذا مر به القاتل أخذه، فيقول: يا رب! هذا قطع علي صومي وصلاتي. قال: "فيعذب القاتل والآمر به» .

رواه الطبراني. قال الهيثمي: "وفيه شهر بن حوشب، وقد وثق، وفيه ضعف".

قلت: قد وثقه أحمد وابن معين وحسبك بتوثيقهما، ووثقه أيضا العجلي والفسوي، وقال أبو زرعة: "لا بأس به"، وروى له مسلم مقرونا بغيره، واحتج به غير واحد، وعلى هذا فحديثه صحيح إن شاء الله.