Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ١/ ٢٥٩

أبواب ما جاء في فتن الأهواء والبدع

عن أبي هريرة ﵁؛ قال «: قال رسول الله ﷺ في هذه الآية: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ وليسوا منك، هم أهل البدع وأهل الشبهات وأهل الضلالة من هذه الأمة» .

رواه ابن جرير والطبراني وابن مردويه، وفيه عباد بن كثير؛ قال البخاري والنسائي وغيرهما: "متروك الحديث". قال ابن كثير: "ولم يختلق هذا الحديث، ولكنه وهم في رفعه؛ فإنه رواه سفيان الثوري عن ليث - وهو ابن أبي سليم - عن طاوس عن أبي هريرة ﵁ في الآية: أنه قال: "نزلت في هذه الأمة".

وعن عمر ﵁: أن رسول الله ﷺ قال لعائشة ﵂: «يا عائش! ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا﴾ هم أصحاب البدع وأصحاب الأهواء من هذه الأمة» .

رواه: الطبراني، وابن مردويه، والبيهقي، وأبو نعيم. قال ابن كثير: "وهو غريب، ولا يصح رفعه".

وعن أبي برزة ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «إن مما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى» .

رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح.

وعن حذيفة ﵁: "أنه أخذ حجرين، فوضع أحدهما على الآخر، ثم قال لأصحابه: هل ترون ما بين هذين الحجرين من النور؟ قالوا: يا أبا عبد الله! ما نرى بينهما من النور إلا قليلا. قال: والذي نفسي بيده لتظهرن