المصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ
Printed page ٣٨
الْمُفَسِّرُونَ كَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِالْهِجْرَةِ وَكَانَ الْمُؤْمِنُ الَّذِي لم يُهَاجِرُ لا يَرِثُ قَرِيبَهُ الْمُهَاجِرَ وَذَلِكَ مَعْنَى قوله تعالى١ ﴿مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ فنسخت بقوله ﴿وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ ٢.
سورة التوبة
٣
﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ ٤. زعم بعضهم نسخها بآية السيف٥.
سورة يونس
الأولى: ﴿إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي﴾ ٦ تكلمنا على نظيرها في الأنعام٧
الثانية: ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ ٨ زعم قوم منهم مقاتل٩ نسخها بآية السيف١٠ والصحيح أنها محكمة لأن