Skip to content

حياة الصحابة جزع المهاجرين والأنصار على الفرار يوم الجسر

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ١٩٦

يا رسول الله، فقال: «بل أنتم العكّارون وأنا فئتكم» . قال الأسود: «وأنا فئة كل مسلم» . كذا في البداية.

وأخرجه البيهقي عن ابن عمر ﵄ بمعناه، وفي حديثه: فقلنا: نحن الفرّارون يا رسول الله فقال: «بل أنتم العكّارون» . فقلنا: يا نبي الله، أردنا أن لا ندخل المدينة، وأن نركب البحر. قال: «لا تفعلوا، فإني فئة كل مسلم» . وأخرجه أيضاً أبو داود، والترمذي: وحسّنه، وابن ماجه - بنحو رواية الإِمام أحمد، كما في التفسير لابن كثير؛ وابن سعد بنحوه.

جزع المهاجرين والأنصار على الفرار يوم الجسر

وقول عمر لهم

وأخرج ابن جرير عن عائشة ﵂ قالت: سمعت عمر بن الخطاب ﵁ حين قدم عبد الله بن زيد ﵁، فنادى: الخبر يا عبد الله بن زيد؟ وهو داخل المسجد، وهو يمرّ على باب حجرتي، فقال: ما عندك يا عبد الله بن زيد؟ قال: أتاك الخبر يا أمير المؤمنين. فلما انتهى إليه أخبره خبر الناس، فما سمعت برجل حضر أمراً فحدَّث عنه كان أثبت خبراً منه. فلما قدم فَلُّ الناس. ورأى عمر ﵁ جزع المسلمين من المهاجرين