الكامل في اللغة والأدب
Printed page ٢/ ٨٠
مقتل عروة بن مسعود
وأما عروة بن مسعود فإن رسول الله ﷺ بعثه إلى الطائف يدعوهم إلى الإسلام، فرقي سطحه، فرماه رجلٌ بسهم فقتله، فلما وجّه رسول الله ﷺ العباس ابن عبد المطلب ﵁ إلى أهل مكة أبطأ عليه، فقال: "ردوا عليّ أبي، أما لئن فعلت به قريشٌ ما فعلت ثقيفٌ بعروة بن مسعود لأضرمنّها عليهم ناراً".
يقال: رقيت السطح وما كان مثله أرقاه، مثل خشيته أخشاه، كما قال الله ﵎: ﴿أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ﴾ ١، ويقال: رقيت اللّديغ أرقيه، مثل رميته أميه. ويقال: ما رقأت عينه من الدمع، مهموزٌ ترقأ يا فتى، مثل قرأت تقرأ يا فتى.