Skip to content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

القلقشندي

Printed page ١/ ١٧

حَيْثُ قَالَ الْخَلِيفَة وَخَلِيفَة رَسُول الله وَتَبعهُ النووى على ذَلِك فِي الرَّوْضَة

الْمَذْهَب الثَّالِث أَن الْخلَافَة قد تكون عَن الْخَلِيفَة قبل ذَلِك الْخَلِيفَة فَيُقَال فلَان خَليفَة فلَان وَاحِد بعد وَاحِد حَتَّى ينتهى إِلَى أبي بكر ﵁ (٦ ب) فَيُقَال فِيهِ خَليفَة رَسُول الله صلى الله علية وَسلم وعَلى ذَلِك خُوطِبَ أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر بن الْخطاب ﵁ فِي أول أمره بخليفة (خَليفَة) رَسُول الله

وَأما كَيْفيَّة النِّسْبَة إِلَى الْخَلِيفَة

فَإِنَّهُ يُقَال خَلْفي بِفَتْح الْخَاء وَاللَّام كَمَا ينْسب إِلَى حنيفَة حنيفي وَقَول الْعَامَّة دِرْهَم خليفتي وَنَحْوه خطأ إِذْ قَاعِدَة النّسَب أَن يحذف من الْمَنْسُوب إِلَيْهِ الْيَاء وتاء التَّأْنِيث على مَا هُوَ مُقَرر فِي كتب النَّحْو

الْفَصْل الثَّانِي

فِيمَا يَقع على الْخَلِيفَة من الكنية والألقاب

أما مَا يَقع على الْخَلِيفَة من الكنية فَلم تزل الكنى