Skip to content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة الحوادث والماجريات في خلافته

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

القلقشندي

Printed page ١/ ١٥٧

الْخَمِيس لليلتين بَقِيَتَا من جمادي الاخرة سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَة عِنْد قصر النُّعْمَان بن بشير وَذَلِكَ ان بن عَمه يزِيد ابْن الْوَلِيد بن عبد الْملك احس مِنْهُ كَثْرَة تجرؤ وَلَهو بعد ان رمي بالْكفْر وغشيان ٤٣ ب امهات اولاد ابيه فَسَار اليه وَقَتله هُنَاكَ وعمره يَوْمئِذٍ اثْنَتَانِ واربعون سنة وَقيل غير ذَلِك وَكَانَت مُدَّة خِلَافَته سنة وَاحِدَة وَثَلَاثَة اشهر وَكَانَ لَهُ من الاولاد ثَلَاثَة عشر ذكرا وعدة بَنَات وَكَانَ قد عهد بالخلافة لولدية عُثْمَان وَالْحكم فَلَمَّا قَتله يزِيد حبسهما فبقيا فِي الْحَبْس حَتَّى ولى مَرْوَان بن مُحَمَّد الْخلَافَة فَقَتَلَهُمَا

الْحَوَادِث والماجريات فِي خِلَافَته

كَانَ فِي خلَافَة هِشَام مُقيما بالبرية فِي نفر من قومه فِي اسوأ حَال فَلَمَّا ولى الْخلَافَة اقبل على لذاته من شرب الْخمر وَسَمَاع الْغناء ومعاشرة النِّسَاء وَزَاد فِي العطايا حَتَّى خرج فِي الْعَطاء عَن الْحَد وَفِي ايامه تحرّك امْر الدولة العباسية وَوصل الى مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن عَبَّاس هَدَايَا من