Skip to content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة الحوادث والماجريات في خلافته

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

القلقشندي

Printed page ١/ ٢٦٤

.. وأخليت دَار الْملك من كَانَ نَازع ... فشردتهم غربا وفرقتهم شرقا

(٧١ ب) فَلَمَّا بلغت النَّجْم عزا ورفعة ... وَصَارَت رِقَاب الْخلق أجمع لى رقا ... رمانى الردى سَهْما فأخمد جمرتى ... فها أناذا فِي حفرتي مَيتا ألْقى ...

وَكَانَ لَهُ من الْأَوْلَاد المكتفى والمقتدر والقاهر كل مِنْهُم ولى الْخلَافَة وَهَارُون وَإِحْدَى عشرَة بِنْتا

الْحَوَادِث والماجريات فِي خِلَافَته

كَانَ من أحسن النَّاس سيرة وَلما بُويِعَ أَمر أَمر بافتتاح الْخراج فِي شهر حزيران من شهور السريان عِنْد كَون الشَّمْس فِي أَوَاخِر الجوزاء رفقا بِالنَّاسِ حَتَّى لَا يُؤْخَذ مِنْهُم الْخراج قبل حُصُول غلالهم وَسَماهُ النيروز