مجلة مجمع الفقه الإسلامي
Printed page ٤/ ٦٤٤
٤- وللحنابلة في منصوص الإمام أحمد رحمه الله تعالى، ويأتي كلام ابن القيم رحمه الله تعالى.
الفرع الثالث: في أدلتها:
والأدلة فيها:
ا - عمل النبي ﷺ وعمل خليفتيه الراشدين، عمر وعثمان ﵄، وعمل ابن الزبير ﵁.
وتوارث العمل بذلك إلى عصرنا من غير نكير , وعليه تواردت كلمة الفقهاء رحمهم الله تعالى.
٢ - دخولها تحت قواعد الشريعة العامة في نفي الضرر:
أ- تحمل الضرر الخاص لدفع الضرر العام.
ب - الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف.
ج - الشريعة جاءت بتحصيل المقاصد وتكميلها , وتعطيل المفاسد وتقليلها.
والله أعلم.