مجلة مجمع الفقه الإسلامي
انتفاع الإنسان بأعضاء جسم إنسان آخر حياً أو ميتاً إعداد فضيلة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي
أستاذ في قسم الفقه الإسلامي بجامعة دمشق
﷽
مخطط البحث
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد، فإن هذا البحث يسير وفق المخطط التالي:
أولاًـ طبيعة البحث الفقهي في هذه المسألة، والمستندات الشرعية في دراستها.
ثانياً: جذور هذه المسألة في التراث الفقهي القديم. والتطور الذي انتهى إليه الطب فيها.
ثالثاً ـ صورة المسألة اليوم، والتقسيمات المحتملة لها:
١- عندما يكون المستفاد منه حياً، وله حالتان:
أ - أن يتعلق بحياته حق للغير كالحد والقصاص.
ب - أن لا يتعلق بحياته حق للغير وله هنا حالتان:
- إما أن يكون كامل الأهلية مستقلاً بأمر نفسه.
- وإما أن يكون ناقص الأهلية غير مستقل بأمر نفسه.
٢- عندما يكون المستفاد منه ميتاً. وتتعلق به النقاط التالية:
أ - الموت الذي نعنيه (بيان الفرق بين الموت الشرعي وموت الدماغ) .
ب - حكم الاستفادة من أعضاء الميت للحي.
ج- حكم تشريح الميت لسبب ما.
د- هل يجب الرجوع في ذلك إلى أولياء الميت، والتأصيل الفقهي لذلك.