Skip to content

لوامع الأنوار البهية لا يقال الإيمان مخلوق ولا غير مخلوق

لوامع الأنوار البهية

السفاريني

Printed page ١/ ٤٤٠

((نُتَابِعُ)) فِي اعْتِقَادِنَا الْجَازِمِ وَسَيْرِنَا الْحَازِمِ ((الْأَخْيَارَ مِنَ)) الصَّحَابَةِ، وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ وَأَئِمَّةِ ((أَهْلِ الْأَثَرِ)) عَلَى نَهْجِ سَيِّدِ وَلَدِ عَدْنَانَ عَلَى مُقْتَضَى مُحْكَمِ الْقُرْآنِ ((وَنَقْتَفِي)) أَيْ نَتَّبِعُ يُقَالُ قَفَوْتُهُ قَفْوًا اتَّبَعْتُهُ كَتَقَفَّيْتُهُ كَمَا فِي الْقَامُوسِ. وَفِي النِّهَايَةِ يُقَالُ قَفَوْتُه وَقَفَّيْتُهُ، وَاقْتَفَيْتُهُ إِذَا تَبِعْتُهُ وَاقْتَدَيْتُ بِهِ