مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢١/ ٢٠٦
الوعظ
(١):
وما تصرف من ذلك بالظاء، أصل يطرد، وأصله التنبيه والتخويف، نحو قوله ﷿: ﴿ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ﴾ (٢) [البقرة ٢٣٢]، وقال: ﴿فَعِظُوهُنَّ﴾ (٣) [النساء ٣٤] و: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ﴾ (٤) [النور ١٧]، ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ﴾ (٥) [الشعراء ١٣٦] وما أشبه ذلك.
وأما قوله ﷿ في (الحجر) [الآية ٩١]: ﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ (٦) فهو بالضاد، لأنه بمعنى التفريق، لأنهم فرقوه فجعلوه أجزاء، وقالوا: هو سحر وكهانة وشعر (٧).