مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢١/ ٢٠٦
الغيظ والغيض
(١):
فأما الغيظ بالظاء فهو الامتلاء والحنق، وهو شدة الغضب، نحو قوله: ﴿عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ﴾ (٢) [آل عمران ١١٩]، ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ (٣) [آل عمران ١٣٤]، و ﴿سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا﴾ (٤) ﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ (٥) [الملك ٨]، وما أشبه ذلك.
وأما الغيض بالضاد فهو من النقص، وفي القرآن من ذلك موضعان في (هود) [الآية ٤٤] ﴿وَغِيضَ الْمَاءُ﴾ (٦) وفي (الرعد) [الآية ٨]: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ (٧) وفيه غاض الكرام غيضا؛ أي: نقصوا.