Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الظن والضن

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢١/ ٢٠٧

الظن والضن:

فأما الظن بالظاء فهو بمعنى العلم واليقين، نحو قوله: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ﴾ (١) [البقرة ٤٦]، ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ (٢) [الأعراف ١٧١]، ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا﴾ (٣) [الكهف ٥٣]، ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ (٤) [الحاقة ٢٠]، ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ﴾ (٥) [القيامة ٢٨].

ويكون الظن بمعنى الشك والتهمة، قال الله تعالى: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾ (٦) [النساء١٥٧]، ﴿إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا﴾ (٧) [الجاثية ٣٢].

واختلف في (التكوير) [الآية ٢٤] في قوله: (وما هو على الغيب بظنين) فقرئ (٨) بالظاء على معنى التهمة، وقرئ بالضاد على معنى البخيل، ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ (٩) أي ببخيل.