Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الرد على من قال بأن القرآن كلام محمد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٩/ ٢٦٦

[فصل]

فإن قالوا: هذا قول محمد-ﷺ فهذا باطل لهذه الوجوه كلها (١).

ومن وجه آخر: وهو أنهم وافقوا الوليد بن المغيرة هو: الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. زعيم من زعماء قريش، وطاغية من طغاتهم، ومات على الشرك، وهو زعيم بني مخزوم، ووالد خالد بن الوليد ﵁. انظر: الكامل لابن الأثير (٢/ ٥٢). في قوله: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ (٢) ولهم من الجزاء ما وعد به الوليد بقوله تعالى: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ (٣) فهم رفقته في سقر، كما وافقوه في [زعمه] (٤) إن هذا إلا قول البشر.

ويرد عليهم من الجواب ما أجاب الله- تعالى- به المشركين بقوله سبحانه: ﴿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُون﴾ (٥) ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ﴾ (٦)، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ﴾ (٧)، وسائر الآيات الدالة على الرد على قائل هذه المقالة، وتصير مناظرتهم مع رب العالمين، وخصمهم أحكم الحاكمين وأصدق