مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ١٩/ ٢٦٥
فعلى قول هؤلاء ما هذا صحيحا (١)، وما يستمع به السامع إلا كلام جبريل، وما عندهم لله- تعالى-[كلام] (٢) يسمع.
وقال تعالى: ﴿يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ﴾ (٣)، وقال تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا﴾ (٤)، وما عند هؤلاء قرآن يقرأ ولا يسمع.
الثامن: أن النبي-ﷺ قال: «إن قريشا منعوني أن أبلغ كلام ربي (٥)»، وقال أبو بكر: "ما هذا كلامي، ولا كلام صاحبي، ولكنه كلام الله تعالى" (٦). وكان عكرمة يقبل المصحف، ويقول: كلام ربي.
وعلى قول هؤلاء: هذا كلام جبريل.