مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٧٣/ ٢٩٤
فقالت: يا أم المؤمنين: إني بعت غلاما من زيد بن أرقم بثمانمائة درهم نسيئة وإني ابتعته منه بستمائة درهم نقدا فقالت عائشة ﵂: بئس ما اشتريت، وبئس ما شريت وإن جهاده مع رسول الله ﷺ قد بطل إلا أن يتوب (١)».
ونوقش من وجهين:
الأول: أن العالية امرأة مجهولة لا يحتج بها (٢).
وأجيب: قال ابن التركماني: " العالية معروفة روى عنها زوجها وابنها، وهما إمامان، وذكرهما ابن حبان في الثقات من التابعين، وذهب إلى حديثهما" (٣).
الثاني: أن العقوبة التي ذكرتها جزاء هذا العمل لا تتناسب مع هذا الفعل.
إذ العمل لا يبطل إلا بالشرك (٤).