Printed page ١/ ١٠١
بها قيس لبنى هام، بل كل عاشق ... كمجنون ليلى، أو كثير عزة
فكل صبا منهم إلى وصف لبسها ... لصورة حسن لاح في حسن صورة
وما ذاك إلا أن بدت بمظاهر ... فظنوا سواها، وهي فيها١ تجلت
بدت باحتجاب، واختفت بمظاهر ... على صبغ التلوين في كل برزة٢
ففي النشأة الأولى تراءت لآدم ... بمظهر حوا قبل حكم الأمومة
فهام بها كيما يصير بها أبا ... ويظهر بالزوجين حكم٣ النبوة
وما برحت تبدو وتخفى لعلة ... على حسب الأوقات في كل حقبة
وتظهر للعشاق في كل مظهر ... من اللبس في أشكال حسن بديعة
ففي مرة لبنى، وأخرى بثينة ... [٢٥] وآونة تدعى بعزة عزت
ولسن سواها، لا. ولا كن غيرها ... وما إن لها في حسنها من شريكة٤
كذاك بحكم الاتحاد بحسنها ... كمالي بدت في غيرها، وتزيت
بدوت لها في كل صب متيم ... بأي بديع حسنه، وبأيت٥