Printed page ١/ ١٠٢
وليسوا بغيري١ في الهوى لتقدم ... على لسبق في الليالي القديمة
وما القوم غيري في هواها٢ وإنما ... ظهرت [لهم] للبس في كل هيئة
ففي مرة قيسا، وأخرى كثيرا ... وآونة أبدو جميل بثينة
تجليت فيهم ظاهرا واحتجبت با ... طنا بهم فاعجب لكشف بسترة
أسام بها كنت المسمى حقيقة ... وكنت لي البادي بنفس تخفت
وما زلت إياها، وإياي لم تزل ... ولا فرق، بل ذاتي لذاتي أحبت٣