مصرع التصوف = تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي وتحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد
Printed page ٢/ ٢٤٥
عنه، فإنه فائض من الأسماء الإلهية، وما يفيض من الحق إلا ما هو حق لا باطل.
الباطل إله الصوفية:
ولذلك قال ابن عربي "لا تنكر الباطل في طوره، فإنه بعض ظهوراته"١ فقد أفاد هذا أنهم يعتقدون: أن الباطل هو الله، ولو لم يكن في هذا إلا أنه٢ يدعو إلى البطالة والخلاعة والضلالة، لكان كافيا في استهجانه [٧٥] ومنابذته للدين.
وقد نقل شيخنا حافظ العصر ابن حجر في لسان الميزان أنه كان لهذا الناظم جوار في البهنسة موظفات للغناء والضرب بآلات الملاهي، وكلما ماتت واحدة منهن اشترى بدلها أخرى، وكان يذهب إليهم في بعض الأوقات، فيسمعهن، ويرقص على غنائهن، ويرجع٣.
المناضل عن ابن الفارض:
فالمناضل عنه مسارع إلى شكله، ومضارع لمن كان فعله كفعله، كما قال علي