تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء
Printed page ٢/ ١٩٥
وقال تعالى (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ).
وأمر الله بأن نعلم بأننا إليه راجعون، لأن العلم بذلك أعظم واعظ يحمل على تقوى الله.
• قال السمرقندي: وإنما حذرهم الله تعالى، لأنهم إذا رجعوا من حجهم، يجترئون على الله تعالى بالمعاصي، فحذرهم عن ذلك فقال (واتقوا الله واعلموا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) فيجازيكم بأعمالكم.
الفوائد:
١ - ذكر الله في هذه الأيام المعدودات.
٢ - جواز التعجل والتأخر في الحج.
٣ - سعة فضل الله وتيسيره على عباده.
٤ - وجوب تقوى الله.
٥ - قرن المواعظ بالتخويف.