Skip to content

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء الفوائد

تفسير القرآن الكريم - اللهيميد - من الفاتحة إلى النساء

سليمان بن محمد اللهيميد

Printed page ١/ ٤١٤

وقال ﷺ (من بطّأ به عمله لم يسرع به نسبه) رواه مسلم.

وفي حديث أبي هريرة. قال (قام رسول الله ﷺ حين أنزل الله (وأنذر عشيرتك الأقربين) قال: يا معشر قريش - أو كلمة نحوها - اشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئاً، يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئاً، يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئاً، ويا فاطمة بنت محمد ﷺ سليني من مالي ما شئتِ، لا أغني عنك من الله شيئاً) متفق عليه.

فائدة: حكي عن بعض العلماء أنه سئل عما وقع من الفتن بين علي ومعاوية وطلحة والزبير وعائشة - رضوان الله عليهم - فقرأ (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

الفوائد:

١ - أن التوحيد وصية الأنبياء.

٢ - ينبغي الاقتداء بالأنبياء والوصية بالتوحيد.

٣ - أهمية التوحيد.

٤ - أن الموت حق على الأنبياء.

٥ - وجوب إخلاص الإسلام لله تعالى.

٦ - أن الاعتماد على أعمال الآباء لا يجدي شيئاً.

٧ - أن الإنسان يجازى بعمله إن خيراً فخير وإن شراً فشر.