Skip to content

المحيط في اللغة

الصاحب بن عباد

Printed page ٧/ ١١٣

والجَفُوْلُ والإِجْفِيْلُ من القِسِيِّ: البَعِيدةُ السَّهْمِ السَّرِيْعَةُ. وهو من النِّسَاءِ:

الكَبِيرةُ السِّنِّ.

والجَفْلُ: الصَّرْعُ. وطَعَنَه فَجَفَلَه: أي ضَرَبَه بالأرْضِ.

وجافَلْتُه: أي بارَيْتَه وباهَيْتَه.

وإِنَّه لَجَافِلُ الشَّعْرِ: أي مُنْتَفِشُه، جَفَلَ جُفُوْلاً. وتَجَفَّلَ الدِّيْكُ والدَّجَاجَةُ:

إذا نَفَشَ شَعْرَهُ عِنْدَ قَفَاه.

وشَجَرَةٌ جَفْلَةٌ: كثيرةُ الوَرَقِ ضَخْمَةٌ.

والجَفِيْلُ: ما يُقْطَعُ من الزَّرْعِ (٣١) إذا غَمَرَ الأرْضَ وكَثُرَ.

الجيم واللام والباء

جلب:

الجَلَبُ: ما جَلَبَ القَوْمُ من غَنَمٍ وغَيْرِها، والجَميعُ الأجْلابُ، جَلَبَه يَجْلِبُه ويَجْلُبُه. وعَبْدٌ جَلِيْبٌ: إذا جُلِبَ من عامِه ومن سَنَتِه، وعَبِيْدٌ أجْلِبَاءُ (٣٢).

والجَلُوْبَةُ (٣٣): ما يُجْلَبُ للبَيْع.

و ١٦ - في الحَدِيث (٣٤): «لا جَلَبَ». في شِرى (٣٥) الخَيْلِ: أي لا يُسْتَقْبَلُ الجَلَبُ في الشِّرى، وقيل: هو أنْ يَجْلُبَ المُصَدِّقُ غَنَمَ القَوْمِ أي يَجْمَعها عنده فلا يَأْتي الأفْنِيَةَ فَيُصَدِّقُها هناك.

والجَلَبُ من الناسِ: كَثْرَةٌ. وجَلَبٌ من النّاسِ (٣٦): جَمَاعَةٌ.

وأجْلَبَ الرَّجُلُ: نُتِجَتْ ناقَتُه سَقْباً (٣٧)؛ أو أتَتْ إِبلُه بالذُّكُور. ويُقال في الدُّعاءِ عليه: أجْلَبْتَ ولا أحْلَبْتَ، والإِحْلابُ (٣٨) ضِدُّه.