Skip to content

المحيط في اللغة

Printed page: 10/ 116

Text

بابُ اللَّفِيْفِ ما أوَّلُه الذّال ذُوْ: اسْمٌ ناقِصٌ، وتَفْسِيْرُه: صاحِبُ ذاكَ، والتَّثْنِيَةُ ذَوَان، و [الجَمْعُ] (١) ذَوُوْنَ، والأُنْثى ذات وذَوَات، ويَجُوْزُ ذَاتَا في الشِّعْرِ. والذَّوُوْنَ: هُمُ الأدْنَوْنَ الأوَّلُوْنَ. ولَقِيْتُه ذا صَبَاحٍ وذاتَ صَبَاحٍ. وعَرَفَه من ذاتِ نَفْسِه: يَعْني سَرِيْرَتَه المُضْمَرَةَ. وتَقُولُ (٢): «لَقِيْتُه أوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ» أي أوَّلَ إنْسَانٍ. وأتَيْنَا ذا يَمَنٍ: أي اليَمَنَ و «ذا» زائدَةٌ، ولا ذا جَرَمَ-مِثْلُه-تَقْدِيْرُه: لا جَرَمَ. ويقولونَ: لا بذِي تَسْلَمُ، كأنَّه قال له [/٣٢٥ ب]: افْعَلْ كذا، فقُلْتَ: لا بسَلامَتِكَ؛ تَفْسِيْرُه: لا تَعَنَّهْ (٣) وتَدْعُو له أي سَلِمْتَ. وذاتُ: ناقِصَةٌ؛ تَمَامُها ذَوَات، وتَصْغِيْرُها ذُوَيَّةٌ.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) زيادة يقتضيها السياق. (٢) هذا القول مَثَلٌ، وقد ورد في أمثال أبي عبيد:٣٧٦ ومجمع الأمثال:٢/ ١٢٧. (٣) كذا في الأصل وك، والمراد: لا تَعَنَّ؛ من العَنَاء.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«المحيط في اللغة» (١٠/ ١١٦)
Short
الصاحب بن عباد، المحيط في اللغة، ج ١٠، ص ١١٦.
Full
الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ). المحيط في اللغة. ٣٨٥هـ، ج ١٠، ص ١١٦.

Go to a printed page