Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في ذم العجب، والكبر، وما في ذلك من الإثم، والوزر

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٥٥

٥٤٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنبا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ جَحَّاشِ الْقُرَشِيِّ قَالَ: بَصَقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ وَضَعَ عَلَيْهِ أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ، ثُمَّ قَالَ: " يَقُولُ اللَّهُ: أَنَّى تُعْجِزُنِي يَا ابْنَ آدَمَ، وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ، حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ، وَعَدَلْتُكَ، مَشَيْتَ بَيْنَ ثَوْبَيْنِ، وَلِلْأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ، ثُمَّ جَمَعْتَ وَمَنَعْتَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ هَذِهِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ، قُلْتَ: أَتَصَدَّقُ. وَأَيْنَ أَوَانُ الصَّدَقَةِ "