Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في ذم العجب، والكبر، وما في ذلك من الإثم، والوزر

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ٢٥٥

٥٤٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُلَاعِبٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّيْلَحِينِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا نَضْرُ بْنُ دَاوُدَ الْخَلَنْجِيُّ، ثنا مُسَدَّدٌ، قَالَا: ثنا يُونُسُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ، وَاخْتَالَ فِي مِشْيَتِهِ، لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ»