مساوئ الأخلاق للخرائطي الخرائطي Earlier pages Printed page ٣٣٣ بَابُ مَا جَاءُ فِيمَا يُكْرَهُ مِنَ اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ، وَالشَّطْرَنْجِ وَغَيْرِهَا → Previous page Next page ←