مساوئ الأخلاق للخرائطي الخرائطي Earlier pages Printed page ١٨٥ بَابُ مَا جَاءَ فِيمَا يُكْرَهُ مِنْ نَقْضِ الْعَهْدِ، وَاللُّجُوءِ إِلَى الْغَدْرِ → Previous page Next page ←