Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في فضل الحلم، وكظم الغيظ، وذم الغضب

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٥٩

٣٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِصْمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، ثنا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ الْفِلَسْطِينِيِّ، عَنْ عَمِّهِ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظًا، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفَاذِهِ، مَلَأَهُ اللَّهُ أَمَانًا وَإِيمَانًا، وَمَنْ وَضَعَ ثَوْبَ جَمَالٍ تَوَاضُعًا لِلَّهِ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ»