Skip to content

مساوئ الأخلاق للخرائطي باب ما جاء في فضل الحلم، وكظم الغيظ، وذم الغضب

مساوئ الأخلاق للخرائطي

الخرائطي

Printed page ١٥٩

٣٢٥ - حَدَّثَنَا التَّرْقُفِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي مَرْحُومٍ الْعَطَّارِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى إِنْفَاذِهِ، دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُورِ الْعِينِ شَاءَ»