Skip to content

غرائب مالك بن أنس لابن المظفر نقبل ما عفا من أموالهم وأخلاقهم، تعني في قوله: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف﴾ [الأعراف

غرائب مالك بن أنس لابن المظفر

ابن المظفر البزاز

Printed page ١٠٥

٥١ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْحَافِظُ، أنا عِيسَى بْنُ غَيْلَانَ، نا حَاضِرُ بْنُ مُطَهَّرٍ، نا أَبُو النَّضْرِ يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، نا عَامِرٌ الْأَحْوَلُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي

Printed page ١٠٦

أُنَيْسَةَ الْجَزَرِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ

نَقْبَلَ مَا عَفَا مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ "، تَعْنِي فِي قَوْلِهِ: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ [الأعراف:

١٩٩]