Skip to content

غرائب مالك بن أنس لابن المظفر كان عاشوراء يوما يصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله ﷺ يصومه في

غرائب مالك بن أنس لابن المظفر

ابن المظفر البزاز

Printed page ٢٠٧

١٤٣ - حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، نا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ،. ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ، قَالَا: نا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ:

«كَانَ عَاشُورَاءُ يَوْمًا يَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصُومُهُ فِي

الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ , فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ هُوَ الْفَرِيضَةَ وَتَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ»