١٢٢٥ - (١) سفيان عن عمرو (٢) عن بن عمر قال " كنا نُخَابِرُ ولا نرى بذلك بأساً حتى زعم رافع (٣) أن رسول الله نهى عنها فتركناها من أجل ذلك " (٤)
١٢٢٦ - (٥) فابن عمر قد (٦) كان ينتفع بالمخابَرة ويراها حلالاً ولم يتوسع إذ أخبره واحد لا يتهمه عن رسول الله أنه نهى عنها أن يُخَابِرَ بعد خَبَرِهِ ولا يستعملَ رأيه مع ما جاء عن رسول الله ولا يقولَ ما عاب هذا علينا (٧) أحد ونحن نعمل به إلى اليوم