Skip to content

الرسالة للشافعي وجه آخر مما يعد مختلفا وليس عندنا بمختلف

الرسالة للشافعي

الشافعي

Printed page ٢٩٠

٨٠١ - (١) فقلت له قد أطالوا القراءة وأوْجَزُوهَا والوقتُ في الدخول لا في الخروج مِن الصلاة وكلُّهم دخل مُغَلِّسًا وخرج رسول الله منها مُغَلِّسًا

٨٠٢ - فخالفتَ الذي هو أولى بك أنْ تصير إليه مما ثَبَتَ عَنْ رسول الله وخالفْتَهم فقلْتَ يدخل الدَّاخل فيها مُسْفِرًا ويخرج (٢) مُسْفِرًا ويُوجِز القِراءة فخالفتهم في الدخول وما احْتَجَجْتَ بِهِ مِنْ طُولِ القراءة وفي الأحاديث عن بعضهم أنه خرجَ منها مُغلِّساً

٨٠٣ - قال (٣) فقال أفَتَعُدُّ خَبَرَ رافع يُخالِف خبَرَ عائشة

٨٠٤ - فقلتُ له لا

٨٠٥ - فقال فبِأيِّ وجْهٍ (٤) يُوافقه (٥)

٨٠٦ - فقلت إن رسول الله لَمَّا حَضَّ الناسَ على تقديم الصلاة وأخبر بالفضل فيها احتمل أن يكون من الرَّاغِبِين مَنْ يُقَدِّمها قبْل الفجر الآخِرِ فقال " أَسْفِرُوا بِالفَجْرِ " يعني حتى يتبين الفجر الآخر معترضا