٣٠٨ - (١) وأيُّ هذا كان فقد بيَّن الله أنه فرَضَ فيه طاعة رسوله (٢) ولم يجعل لأحد من خلقه عذراً بخلاف أمرٍ عرَفَه من أمر رسول الله وأنْ قد جعل الله بالناس كلهم (٣) الحاجةَ إليه في دينهم وأقام عليهم حجتَه بما دلَّهم عليه من سنن (٤) رسول الله (٥) مَعَاني ما أراد الله بفرائضه في كتابه ليعلم مَن عرَف منها ما وصَفْنا أن سنته (٦) صلى الله عليه إذا كانت سنة مبيِّنة عن الله معنى ما أراد من مَفْروضه (٧) فيما فيه كتابٌ (٨) يتْلونَه وفيما ليس فيه نصُّ كتاب أخْرَى (٩) فهي (١٠) كذلك أيْنَ كانت لا يختلف حكمُ الله ثم حكمُ