الرسالة للشافعي
Printed page ٤٦
١٥٢ - (١) فإذا كانت الألسنة مختلفة بما لا يفهمه بعضهم عن بعض فلا بد أن يكون بعضهم تبعاً لبعض وأن يكون الفضل في اللسان المتبع على التابع
١٥٣ - وأولى الناس بالفضل باللسان مَن لسانُهُ لسانُ النبي ولا يجوز والله أعلم أن يكون أهل لسانه أتباعاً لأهل لسانٍ غيرِ لسانه في حرف واحد بل كان لسان تَبَع للسانه وكلُّ أهل دين قبله فعليهم اتباع دينه
١٥٤ - وقد بين الله ذلك في غير آية من كتابه
١٥٥ - قال الله (وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين (٢)).
١٥٦ - وقال (وكذلك أنزلناه حكما عربيا (٣)).
١٥٧ - وقال (وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها (٤)).