الخلود في جنته والنجاة من نقمته ما عظمت (١) به نعته جل ثناؤه
٤١ - وأَعلَمَهُم ما أَوجب لأهل طاعته
٤٢ - وَوَعَظَهُم بالأخبار عمن كان قبلهم ممن كان أكثرَ منهم أموالاً وأولاداً وأطولَ أعماراً وأحمدَ آثاراً فاستمتعوا بخلاقهم (٢) في حياة دنياهم فأذاقهم (٣) عند نزول قضائه مناياهم دون آماله ونزلت بهم عقوبته عند انقضاء آجالهم ليعتبوا في أنف الأوان (٤) ويتفهموا بِجَلِيَّة (٥) التبيان ويتنبهوا قبل رَين الغفلة (٦) ويعملوا قبل انقطاع المدة حين لا يعتب مذنب (٧) ولا تأخذ فدية و (تجد كل نفس ما عملت من خير محضراً وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيداً (٨)).