الإمام الجعبري شيخ قراء زمانه
٨ - ديوان الجعبري (١).
٩ - المحصور والمحدود في المقصور والممدود (٢).
١٠ - مقترح الإصابة في مصطلح الكتابة، أو الإفهام والإصابة في مصالح الكتابة (٣)، (نظم).
١١ - الوفاق في أسماء خيل السباق (٤).
١٢ - لوامع الطرف في موانع الصرف (٥).
١٣ - المباح في أسماء القداح (٦).
١٤ - السماح في سر كتاب الصحاح (٧).
١٥ - الأبيات المنوعات في الاستشهادات (٨).
ح-مؤلفات في علم الفلك:
١ - الذهبية في تسيير الشهور السريانية والعربية (٩).
٢ - دائرة الدلائل في ترحيل البروج والمنازل (١٠).
ط-كتب متفرقات:
١ - التنضيد الأسما في تجريد الأسما (١١).
٢ - سلسلة الذهب في أشرف النسب جامعة قبائل العرب (١٢).
٣ - التنميقات في التصديقات (١٣).
٤ - المشيخة البغدادية (١٤).
المبحث الخامس: مكانته العلمية، وثناء العلماء عليه، ووفاته
.
أَخَذَ الناظم شطرًا من حياته في جمع العلوم وتحصيلها، وعانى في بداية أمره مشقة الطلب، فحكى عن نفسه، قائلًا: «كنت في بداية الطلب أشتري بفلس جزرًا أتقوت به سبعة أيام» (١٥).
وكان من «المشايخ المشهورين بالفضائل والرياسة، والخير والديانة، والعفة والصيانة» (١٦).
ولمَّا استكمل رحلاته استقر في الخليل، وأسندت له المشيخة، اعترافًا بفضله، وتقدمه على أقرانه، فدرَّس وعلَّم، واجتمع الطلاب عليه، وأثنى عليه تلامذته، وتلامذة تلامذته، على ما قام به من التدريس والإقراء والتأليف، ونشر العلم من دون كللٍ أو ملل ٍ، وكذلك كان ثناؤهم على أخلاقه ومؤلفاته.