الأول: أنه لا يوجد أحد ممن ترجم للناظم ذكر هاتين الرحلتين له، سواءٌ ممن عاصره في حياته من تلاميذه، أو ممن ترجم له بعد وفاته.
غير أني وَجَدتُّ تقي الدين المقريزي (ت: ٨٤٥ هـ) قال في ترجمته للناظم: « … ، وقدم إلى دمشق فنزل بِالسُّمْسِيَاطِيَّة، وأعاد بالغَزَّالِيَّة، وباحث وناظر، وقدم إلى القاهرة ثم عاد إلى دمشق، … » (١). والعلم عند الله تعالى.
الثاني - وهو خاصٌّ بالرحلة الثانية -: ظنَّ - الدكتور الأهدل (ت: ١٤٣٦ هـ) ﵀ أَنَّ هذه الأبيات من قول الناظم (٢)، وإنما هي من قول الإمام السخاوي - الشارح-.
وبقي أن أذكر أَنَّهُ في سنة: (٦٩٠ هـ) وُلِدَ ابنه محمد بن إبراهيم في بلد الخليل (٣)، وأخذ المشيخة بعد وفاة والده.