جاهلًا خير لك من أن تقول في شيء بغير علم لا لا لا ثلاث مرات (١).
٤٨ - رواد بن الجراح
قال البخاري: رواد بن الجراح كان قد اختلط، لا يكاد أن يقوم حديثه (٢).
قال أبو حاتم: رواد بن الجراح مضطرب الحديث، تغير حفظه في آخر عمره، وكان محله الصدق (٣).
قال النسائي: رواد بن الجراح أبو عاصم ليس بالقوي، روى غير حديث منكر، وكان قد اختلط (٤).
قال ابن حجر: قال أبو أحمد الحاكم: رواد بن الجراح تغير بآخره، فحدث بأحاديث لم يتابع عليها، وسنة قريب من سن الثوري، ولم يكن بالشام أكبر سنًا منه من أقرانه.
وقال محمد بن عوف الطائى: دخلنا عسقلان فإذا برواد قد اختلط (٥).