قال الذهبى: قال محمد بن سعد: إبراهيم بن العباس السامري اختلط في آخر عمره وحجبه أهله حتى مات.
قلت: فما ضره الاختلاط، وعامة من يموت يختلط قبل موته، وإنما المضعف للشيخ أن يروي شيئًا زمن اختلاطه (١).
قال العلائي: إبراهيم بن العباس السامري أخرج له النسائي ووثقوه. قال ابن سعد: اختلط في آخر عمره، فحجبه أهله حتى مات، يعني ولم يرو شيئًا حينئذ، فهو من القسم الأول (٢)(٣).