قال ابن حبان: كان حنظلة بن عبيد الله السدوسى اختلط بآخره حتى كان لا يدري ما يحدث، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير، تركه يحيى القطان.
سمعت الحنبلى يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول: سُئل يحيى بن معين عن حنظلة السدوسي عن أنس فقال: ضعيف (١).
وأورد ابن عدي له أحاديث ثم قال: ولحنظلة غير ما ذكرت من الحديث عن أنس، وعن عكرمة، وعن شهر بن حوشب وغيرهم، وإنما أنكر من أنكر روايته لأنه كان قد اختلط في آخر عمره، فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه (٢).