الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
Printed page ٢/ ١٠٣١
ويستدل منها على النسخ بالوجوه الآتية:
أولاً: إن هذه الأحاديث المذكور فيها وقوف الاثنين خلف الإمام متأخرة عن حديث ابن مسعود ﵁ الذي فيه ذكر قيام الاثنين إلى جانبي الإمام؛ لأن ابن مسعود ﵁ إنما تعلم هذه الصلاة من النبي ﷺ وهو بمكة، وفيها التطبيق وأحكام أخرى هي الآن متروكة ومن جملتها هذا الحكم، ولما قدم النبي ﷺ المدينة تركه، يدل عليه حديث أنس وجابر-﵄-لأن ذلك كان بعد الهجرة، وجابر ﵁ إنما شهد المشاهد التي كانت بعد بدر (١).
ثانياً: إن في قيام جبار بن صخر ﵁ عن يسار النبي ﷺ كذلك دلالة على أن قيام الاثنين عن جانبي الإمام كان مشروعاً، وأنه استعمل الحكم