الأحكام الفقهية التي قيل فيها بالنسخ وأثر ذلك في اختلاف الفقهاء
يجمع بين هذه الأخبار كلها (١).
واعترض عليه: بأنه قد جاء عكس هذا القول في بعض الأحاديث؛ حيث إن حديث أبي سعيد الخدري ﵁ فيه السجود قبل السلام، والسجود فيه للزيادة، وحديث المغيرة بن شعبة ﵁ فيه السجود بعد السلام، والسجود فيه للنقصان (٢).
دليل القول الثالث
ويستدل للقول الثالث- وهو أن سجود السهو كله قبل السلام- بالأحاديث السابقة في دليل القول بالنسخ.
ووجه الاستدلال منها هو: أن تلك الأحاديث ذكر فيها السجود قبل السلام، وهي بعضها كان فيها السجود لنقصان كحديث عبد الله ابن بحينة، ومعاوية ﵄، وبعضها كان فيها السجود لزيادة كحديث أبي سعيد الخدري ﵁ وعبد الرحمن بن عوف
﵄، فثب بذلك أن سجود السهو كله قبل السلام (٣).
واعترض عليه: بأن تلك الأحاديث تدل على أن سجود السهو قبل السلام، لكن هناك
أحاديث صحيحة كذلك تدل على أن سجود السهو بعد