اجتمع رأي بعض اليهود (١)، والرافضة (٢)، على دعوى: أن النسخ يستلزم البداء، فلزمهم التسوية بينهما في الجواز وعدمه، فقالت اليهود: لا يجوز النسخ؛ لأنه يستلزم البداء، وهو محال على الله تعالى (٣).
وقالت الرافضة: يجوز البداء على الله تعالى؛ لجواز النسخ (٤).
وكلا الزعمين كفر وضلال. تعالى الله عما يقول الظالمون علواً كبيراً.
ولذلك يجب معرفة الفرق بين النسخ والبداء حتى يُرَدّ به على هذين الزعمين الباطلين.